محمود عبد الرحمن عبد المنعم

446

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

وهو اسم لكلام ظهر المراد به للسامع بصيغته ، ولا يحتاج إلى الطلب والتأمل بشرط أن يكون السامع من أهل اللسان مثل قوله تعالى : . * ( فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ ) * . [ سورة النساء ، الآية 3 ] ، فإنه ظاهر على الإطلاق ، وهذا ظاهر في إحلال البيع ، وقيل : الظاهر ما دل على معنى بالوضع الأصلي أو العرفي ويحتمل غيره احتمالا مرجوحا ، كالأسد في نحو قولك : « رأيت اليوم الأسد » ، فإنه راجح في الحيوان المفترس محتمل ومرجوح في الرجل الشجاع ، لأنه معنى مجازي والأول الحقيقي المتبادر إلى الذهن ، واشترط بعض الأصوليين في الظاهر ، أن لا يكون معناه مقصورا بالسّوق أصلا فرقا بينه وبين النص ، ورجح بعضهم عدم هذا الاشتراط . ظاهر الرواية : هي الكتب المنسوبة إلى الإمام محمد ، وهي رواية المبسوط والجامعين والسيرين والزيادات . وغير الظاهر : الجرجانيات والهارونيات . جمعها محمد بن الحسن الشيباني في خلافة هارون الرشيد ، والرقيات أيضا ، جمعها في الرّقة ، وهو اسم موضع . وهذا مصطلح عند الأحناف فقط . « المصباح المنير ( ظهر ) ص 147 ، وميزان الأصول ص 350 ، ومنتهى الوصول ص 145 ، والتوقيف ص 489 ، والحدود الأنيقة ص 80 ، وإحكام الفصول ص 48 ، وغاية الوصول ص 83 ، ولب الأصول ص 36 ، 83 ، والكليات ص 594 ، والواضح في أصول الفقه ص 771 ، والموجز في أصول الفقه ص 127 ، والموسوعة الفقهية 29 / 154 » . الظباء : قال أبو حاتم : الظبية : الأنثى ، وهو عنز وما عزة : والذكر : ظبي ، ويقال له : تيس ، وذلك اسمه إذا أنثى ، ولا يزال ثنيا حتى يموت ، ولفظ الفارابي وجماعة : الظبية أنثى الظباء ، وبه سميت المرأة ، وكنيت ، فقيل : أم ظبية .